 |
عرش الملك.....باي ثمن
|
بعد ان شهد العراق في الايام الماضية انتخابات برلمانية وآلت نتائج الانتخابات الى ماآلت اليه بنتائج متقاربة(91) اياد علاوي قائمة العراقية (89) نوري المالكي ائتلاف دولة القانون،يصممون ان كلاهما المرشح الوحيد في قوائمهم الى انتزاع عرش الملك(رئاسة الوزارة)..بأي ثمن . فهم يتظاهرون بحجج و دعاوي كيدية ولعب منافسة جديدة تجرى الامورعلى نسق واحد لايتغيرمنهجهم للاستحواذ على كرسي الرئاسة، في حين قبل بدا الانتخابات شككت القائمة العراقية بنزاهة المفوضة العليا للانتخابات وعند اعلان النتائج من قبل المفوضة وكانت النتائج على عكس ماأراد قائمة دولة القانون تقدمت باعتراض الى اللجنة التمييزية لاعادة عملية الفرز اليدوي والعد الاصوات في محافظة بغداد،وفي نفس الوقت طلبوا تفسير من المحكمة الاتحادية للمادة 76من الدستورالعراقي، ولا سيما بعد تصريح المحكمة الاتحادية التي اوضحت ان الكتلة الكبيرة هي من تشكل اغلبية داخل البرلمان تشكل الحكومة المقبلة وفق الدستور والمادة(76) منه، وكما جاء قراراللجنة التمييزية باعادة الفرز والعد الاصوات 25000000في بغداد ،مما أدى الى ارتفاع درجة حرارة القائمة العراقية وخصوصا بعد قرار الهيئة التمييزية لالغاء اصوات 52 مرشحا وعدم احتساب الاصوات لكياناتهم ،وهذا ينذر بحدوث بوادر ثورة شعبية كما اطلقها القائمة العراقية وقد حدث استياء واستنفار للقائمة واجتمعت في 27/4/2010وهددت بالانسحاب من العملية السياسية والنزول الى الشارع للاصطفاف مع العراقيين لقيادة مظاهرات ضخمة واعتصامات والدعوة إلى عصيان مدني وكذلك تدرس خيار طلب الامم المتحدة اعادة الانتخابات. لذا نرى المبادرة التي مهندسها حسن العلوي بلقاء مرتقب بين القمتين(علاوي والمالكي) قد ماتت وهي جنين في بطن امها وبهذا فشلت اللعبة،وكان من الافضل لهم الرجوع التحالف الكوردستاني والائتلاف الوطني ،لكون هناك اطراف في الائتلاف الوطني والتحالف الكوردستاني هما بيضة القبان،فالائتلاف الوطني انجزورقة عمل تحوي ثلاثة مرشحين لرئاسة الوزارة ويحاولون التقرب مع حليفهم العتيد(التحالف الكوردستاني) الذي لايطالب برئاسة الوزارة بل رشحوا جلال الطالباني لرئاسة الجمهورية لولاية ثانية، وهذاالترشح لايتناقض مع مطالب الكتل الكبيرة لان الاعتراضات والخلافات والمنافسات المستحكمة تحول دون تولي المالكي اوالعلاوي رئاسة الوزارة المرتقبة. في الوقت الذي مضى حوالي شهرين على الانتخابات النيابية لاتزال مفاوضات تأسيس التحالفات السياسية لتشكيل الحقيبة الوزارية تتراوح في مكانها من دون اي تقدم لا بل من زيادة التأزم ونسف العملية السياسية برمتها ،انها من الصعب تولد حكومة وحدة وطنية وخروجها من عنق الزجاجة كما وصفها البعض،ان التكهنات تشيران فرص المالكي والعلاوي باتت ظئيلة لتشكيل الحكومة،ولكن هناك احتمالان قويان برزت على الساحة الا وهو: الاول- تشكيل حكومة تسوية.والثاني-اعلان حكومة انتقالية وبعده اعادة الانتحابات ومن الارجح الاحتمال الاول سيحظى بتأيد جميع الكتل لان هذا الوضع المزري الذي اعقب الانتخابات في العراق لايسر العدو قبل الصديق ولا يقبل مزيدا من الافراط. لاشك ان المالكي والعلاوي لايأخذاني المآسي التاريخية والويلات التي اصاب الشعب العراقي السنين (35) الماضية من النظام الاستبداي والمفخخات السنين(7) بعد التحرير بنظرالاعتبارابتدا من نكسة الجزائر1975 وحرب ثماني سنوات مع الجارة ايران وترحيل الكرد الفيلين ثم انفالات سئة الصيت وضرب الشعب الكوردي بالكيمياوي وتجفيف الاهوارفي الجنوب وبعدها اجتياح الطاغية دولة الكويت والحصارالجائروقمع الانتفاضة الشعبانية في الجنوب والانتفاضة في كوردستان والهجرة المليونية للاكراد الى دول الجوار، والظاهران قيادي العراق لم يشبعوا من حلاوة الغربة وقبع السجون والكابوس الصدامي الذي كان يلاحقهم في النوم وهم في المهجر،انهم يقعون في ذات الشبك التظليلي ويرفسون النعمة في ذات الشرك الذي اعتاد تسويقه من نظام البعث الفاشي البائد. نايف رشو الايسياني مرشح عن قائمة التحالف الكوردستاني 29/4/2010 بيلفيلد /المانيا
| | |
|
المواضيع المرتبطة
 |
|
|