سؤال يتردد على مسامع الجميع في الشارع الايزيدي وهذا السؤال من قبل أبناء هذا الدين ومن كافة شرائحه وخلال الكثير من التجمعات البسيطة التي تحدث هنا وهناك ومفاد هذا السؤال هو لماذا يحصل الإخوة المسيحيين على كثير من الانجازات في جميع مجالات الحياة من قبل حكومة الإقليم ! وهذا السؤال لم يكن عفويا ولا جاء من فراغ بل جاء من خلال مشاهدة المواطن الايزيدي وبأم عينة وعلى ارض الواقع بعض المنجزات التي حصل عليها للإخوة المسيحية الكل يعرف فيها . ومنها حصول الإخوان المسيحية قبل أيام على (240) درجة وضيفيه من حكومة الإقليم لمنطقة بعشيقة فقط
عن طريق رجل دين مسيحي في المنطقة وناهيك على الدرجات الوظيفية المماثلة التي تم الحصول عليها في القوش وتلكيف وقرقوش في وقت رجال ديننا حتى قمة هرمهم لم يتمكنوا من تعين موظف بسيط أو نقل موظف من منطقة إلى أخرى أو تعين حارس ليلي أو عامل خدمات حيث يعرف الجميع أن أبناء الديانة الايزيدية قتلتهم البطالة والتسكع في الشوارع: وناهيك حصول الإخوة المسيحية علي الكثير من الانجازات والمكاسب الأخرى في كل مناطق تواجدهم وهذه المكاسب لا تعد وتحصى من عددها وتعدادها وحيث ما وجدوا الإخوان المسيحيون ومنها بناء الكنائس وأعمار الأديرة وترميم جميع دور العبادة الخاصة بهم كما نشاهد كيفية بناء القاعات العديدة الخاصة والعامة وبناء مجمعات سكنية للمواطنين وبناء دور عبادة لرجال الدين (الرهبان) وبناء رياض أطفال ومدارس دينية حديثة وبناء قرى عصرية حديثة ومجمعات سكنية متطورة وبناء الأندية الرياضية والملاعب المغلقة وفتح مراكز ثقافية وفنية وفتح مقاهي انترنيت الدخول للمسيحية فقط كما تم تجهيز هذه الموسوسات الدينية والدنيوية بكافة الاحتياجات كل العجلات الكبيرة والصغيرة و المولدات وبعض المعدات الثقيلة وأجهزة تكيف كما تم تخصيص رواتب إلي كافة الإخوة المسيحية من العاطلين عن العمل وتخصيص عجلات لنقل الطلبة من مناطق سكناهم إلي كلياتهم ومعاهدهم حيث أصبح المواطن المسيحي لا يحتاج إلي أي شيء في هذا الزمن الصعب وجميع هذه الخدمات مقدمة من قبل حكومة الإقليم .... ولكن مع مزيد من الأسف بقيت مناطق ومعابد الايزيدية مهملة وحتى لا تتوفر ابسط وسائل الراحة فيها وخالية من جميع وسائل الخدمة كما تفتقر جميع مناطق الايزيدية إلي الملاعب ومنتديات اجتماعية وثقافية ورياضية للشباب ... لربما يقول البعض لقد تم بناء بعض القاعات في المناطق الايزيدية وكما تم تعمير معبدهم (لاش) وتم تعين الكثير من المعلمين والبيشمركة نعم هذا صحيح ولكن جميع مأتم أعماره لهم وما تم تعينه لهم في جميع مرافق الحياة لم يساوي 7% من مأتم من تعمير وتعين في مناطق الإخوة المسيحية لو رجعا الى الكثافة السكانية في مناطق سهل نينوى... مع هذا الكل يعرف أن أكثر أبناء هذا الدين ينتمون إلي الحزبين الرئيسين في حكومة الإقليم القسم منهم يتبوء بعض المناصب كما كان لأبناء هذا الدين دور فعال الدفاع عن القضية الكوردية في جميع مراحلها و إنجاح قائمة التحالف الكردستاني في جميع الانتخابات التي حدث في العراق ومنها الانتخابات الأخيرة للبرلمان كما كان لهم الدول الفاعل في عملية إنجاح الدستور العراقي في محافظة(نينوى) هذا الدستور الذي حقق الكثير إلي حكومة الإقليم لم تحصل عليه في جميع مراحل نضالها علما بعض أبناء هذا الدين يشغلون بعض المناصب في حكومة الإقليم .... وأخيرا ما أريد أن أقوله أنا كتبت هذه السطور ليس حقدا علي الإخوة المسيحية أبدا ولا من اجل زرع الطائفية وبينهم بين الاخوان الايزيدية ولا حقدا على حكومة الإقليم بل ما كتبته هو من اجل إيقاظ الكثير من المسؤلون من الاخوان الايزيدية سوي دينية أو دنيوية من نومهم العميق و حلمهم الربيعي حتى يرون ماذا يجري علي واقع الأرض