 |
حقائق مصير الأيزيديه وإلى أين ؟ بقلم : ابو عمار الهسكاني
|
عزيزي القارئ المهتم بالشأن الايزيدي خاصة". لتعلم إننا قد نشرنا سابقا مقالة بهذا الاسم وليس بما يحتوي عليه هذه المقالة. ولكن الهدف من تكرار اسم المقالة، لكي يتذكر قارئ المقالة ما نشر في المقالة السابقه. ومتى نشر تلك المقاله، لاننا نشرناها في محنة الايزيدية السياسية الاساسية اثناء الانتخابات البرلمانية السابقة عندما ذهبت اصوات الايزيدية البالغ اكثر من 200000 مائتي الف صوت التي تشتت وذهبت ادراج الرياح حقائق مصير الأيزيديه وإلى أين ؟ بقلم : فقط ترشح امين فرحان عن الحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم بعد حصولهم من مجموع الاصوات اعلاه فقط (22000 ) اثنان وعشرون الف صوت بفضل كون قوائم الانتخابات في وقتها كانت مغلقه . وايضا بفضل قيادي وكوادر حزب التقدم الايزيدي الحالي المنشق و المنافس للحركة اعلاه حاليا" برئاسة وعد حمد مطو. علما" ان الايزيدية قد أخطئوا الاختيار في ترشيح امين فرحان في حينه ودفعوا الثمن غاليا" لعدم استطاعة جيجو بالايفاء على العهد الذي قطع على نفسه و المناط له من الشعب الايزيدي ، وللأسف الشديد ان المسوؤليه الكبرى تقع على عاتق من اختار جيجو وقدمه الى الشعب . وها قد مرََت اربعة سنوات على البرلمان السابق وتم استحقاق انتخابي آخر للشعب العراقي عامة والايزيدي خاصة وفرصة اخرى لتقرير المصير ، ولكن للأسف الشديد جميع العراقيين استفادوا من التجارب الفاشلة في اختيار بعض ممثليهم في البرلمان السابق وتم التغيير الشامل من القومية والدينية والطائفية الى حركة وطنية عراقية شاملة نابعة من شعور الفرد تجاه الوطن من حيث الهدف والمبدأ , علما" في هذه الانتخابات كانت الفرصة سانحة امام الايزيدييين اكثر . وذلك بأدخال قانون الكوتا للآقليات وفعلا" حاول بعض الحريصين على واجبهم تجاه الوطن والشعب الايزيدي وفق ثوابت وطنية وعلى هذا الاساس تكاتف اغلبية القوى السياسية والشخصيات الايزيدية و نذكر بعض منهم وهم الحزب التقدم الايزيدي والحركة الايزيدية المستقلة وحركة المستقبل الايزيدي وسيادة الأمير تحسين بك ورابطة المثقفين الايزيديين في التحرك والمطالبة بما يستحق الشعب الايزيدي من مقاعد الكوتا التي قدرت بخمسة مقاعد حسب التعداد السكاني للأيزيديين في العراق ولكن المحاولة باءت بالفشل للأسف ومرة اخرى تراوح الايزيديون في أماكنهم الى اربعة سنين أخرى للأسباب التاليه :- 1. وقوف امين فرحان جيجو بمعارضة فكرة مشروع تخصيص خمسة مقاعد كوتا للأيزيدية بكل مايملك من قوة وبمساندة المستفيدين من فكرة الغاء هذا المشروع وعندما التقى وفد من المجموعة اعلاه مع من يسمى نفسه قائد الامة الايزيدية (الاستاذ امين فرحان جيجو ) للوقوف على سبب معارضته لفكرة المشروع وعدم تأييده لها رد عليهم قائلا" بنية الانانية الدكتاتورية (بأنه ليس لديه استعداد على قبول ايزيدي آخر معه في البرلمان ليتناطح معه في حل مشاكل الايزيدية والدفاع عن حقوقهم لان الايزيدية حسب قول جيجو لايستحقون مقعد آخر وأن مقعده الحالي مضمون لفترة اخرى حتى ان لم يصوتوا الايزيدية له ) فرد عليه الاخ ابو باشا هل انت تعتبر المقعد ملكا" لك قبل الانتخابات فقال نعم وليس للأيزيدية من يمثلهم غيري ) اذن عزيزي القاريء ان من يقول هذه العبارة ليس من الذين يضربون الرمل فيكشف عنهم الغيب وليس بشخص غير عادي من الذين ينزل عليهم الوحي بضمان مقعده الكوتا الوحيد ولكن ظهر في الساحة من يضمن لجيجو هذا المقعد مقابل رفضه لاستحقاق الايزيدية في نظام الكوتا من مقاعد وغدا لناظره قريب ( سيذوب الثلج ويبان المرج ) . 2. عدم فهم اغلبية الايزيدية واستيعابهم معنى الانتخابات والديمقراطية التي دخلت الى حياتهم مفاجئة" بعد مرور عصور عليهم من الاستبداد والتسلط والديكتاتورية ولذلك لم يعلموا قيمة اصواتهم في الانتخابات لتقرير مصيرهم ومستقبلهم . 3. سرعة خداع الشعب الايزيدي بسبب الميزات المعروفة عنه الطيبة والاخلاص والوفاء والتسامح حتى لو غدر به وهذه هي احد الاسباب في اختيارهم الخاطيء في ترشيح جيجو لكي يحدََِِِ من انيابه الدراكوليه ليعيش اربعة سنوات اخرى على دماء الايزيدية . 4. . ليكن في معلوم من يعتقد بأن أمين فرحان قد ترشح هذه المرة في البرلمان بأصوات الايزيدية فهذا غير صحيح بل فاز بأصوات او لنقل بأستمارات كوكجلي وحي التنك في الموصل ليس من الايزيدية أي بأستمارات اهم المناطق الساخنة في محافظة نينوى ومدينة الموصل وان عند الله سبحانه وتعالى من العلم لايستوعبه بشر وحسب اتفاق مسبق مع من سانده في الغاء مشروع الجبهة الايزيدية الموحدة بتخصيص خمسة مقاعد كوتا للأيزيديةوليكن بعلم كل ايزيدي شريف اننا علمنا بالمؤامرة وابلغنا عنها قبل حدوثها ولدينا شهود من روؤساء الاحزاب والحركات المتحالفة في القائمة العراقية الوطنية بذلك وان الله يشهد علينا بأننا فعلنا مابوسعنا طوال الفترة المقبلة لمنع حدوث مؤامرات خلف الكواليس ضد الشعب الايزيدي البريء وعملنا بكل جهد على توحيد صفوف هذا الشعب عن طريق كل من الحزب التقدم الايزيدي و رابطة المثقفين الايزيديين و الحركة الايزيدية المستقلة الفتيةوحركة المستقبل الايزيدي و بعض جمعيات ومثقفي المجتمع المدني من الايزيدية والناشطين السياسين للجاليات الايزيدية في خارج القطر وشخصيات رئيسية من الحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم والشخصيات الأيزيدية في الاحزاب العربية والكردية الحريصة على الايزيدياتية وحقوق الشعب الايزيدي واعطاء الاهمية لهذه الامور الاساسية كأقلية متجانسة ومتعاونة مع اخوتهم من باقي فئات المجتمع العراقي سواءا" كانت عربية او كردية وشيعية او سنية ومسيحية او شبكية او مندائية او تركمانية .....والخ ولازلنا نعمل ليستوعب الشخص الايزيدي على حقائق الامور ومايدور حوله من امور سياسية وثقافية واجتماعية ووطنية وقومية ودينية ولكن للاسف لم يستوعبوا الا القليل منهم ولهذا ذهبت الجهود المبذولة تجاه ذلك هباءا" في ادراج الرياح ودخل مصير الايزيدية الى دوامة اخرى لأجل غير مسمى ولم يحقق ما كنا نأمل او نطمح اليه تحقيقه لمكوننا الايزيدي الا القليل من المنجزات الناتجة من جهود هؤلاء وهي كما يلي :- 1. المطالبة المستمرة بحقوق المكون الايزيدي من المنظمات والمؤسسات الدولية والمجتمع الدولي والجهات المعنية العراقية وبالفعل سيتم تشكيل لجنة برعاية ودعم الامم المتحدة من المكونات العراقية بالدفاع عن حقوقها . 2. اقتضت المحكمة الاتحادية العراقية بضرورة زيادة مقاعد الكوتا للأيزيدية وفق الشكوى او الطلب المقدم من هؤلاء الى المحكمة اعلاه . 3. الاتصالات المستمرة بين اغلبية شخصيات وجهات ووجهاء المجتمع الايزيدي بأستثناء جيجو شخصيا" ويهدف هذه الاتصالات واللقاءات المستمرة الى توحيد الصف الايزيدي ضد التطرفات الدينية التي تهدد مصير الايزيدية واتفاق هؤلاء بالدفاع عن الايزيدياتية بغض النظر عن اختلاف وجهات نظرهم واتجاهاتهم السياسية لانه مهدد كأيزيدي من المتطرفين وليس لكونه منتمي الى حزب معين او مذهب معين . ولكن نأمل ونهيب بأبناء شعبنا الايزيدي ان يشطبوا كلمة اليأس من قاموسهم وان يتحملوا مسوؤلياتهم تجاه شعبهم ودينهم وبني جلدتهم وان يلتفوا حول من ينادي بكلمة الحق الا وهو الدفاع عن حقوق المكون الايزيدي دوليا" ومحليا" ويقع العبْ الاكبر من هذه المسوؤلية على عاتق الاخوه والاخوات الذين ترشحوا في البرلمان العراقي الحالي وليعلم هؤلاء بأنهم ايزيديون وقد ترشحوا باصوات الايزيدية قبل ان يكونوا منتمين الى حزب او قائمة معينة وايضا" تقع شيء من هذا العبْءعلى عاتق المثقفيين والسياسين وأصحاب المباديء والقيم العليا التي تتسم بها الايزيدية وليعلم قاريء هذه المقاله ان الايزيديين قنوعين وغير طامعين بحقوق الغير ويتمنون الخير والمحبة والسلام لجميع ربوع العالم عامة" وللعراق خاصة" وان ماذكرت اعلاه هو ليستوعب الايزيدي مايدور في الساحة السياسية من انتهاكات ضده والله على اقول شهيد .....ومع التقدير .
ابو عمار الهسكاني sarbast_koi@yahoo.com
| | |
|
المواضيع المرتبطة
 |
|
|