 |
بركات العيسى .... أين نحن من فوزك يا استاذة فيان
|
أين نحن من فوزك يا استاذة فيان؟ تعجبت لانفرادك بمديح عائلتك الكبيرة جدا في شنكال ؟ ما دور منظمتك في شنكال وماذا قدمت؟ تم تشكيل لجنة اعلامية في الفرع السابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني لدعم ومساندة المرشحين لانتخابات البرلمان العراقي قبيل يوم السابع من اذار بأيام ، حيث كنت عضوا في اللجنة وحسب التعليمات الصادرة للجنة المساندة تم اختيار عدد من المرشحين لتقوية طاقاتهم الجماهيرية ومعي ايضا الزملاء خلو رفي ومراد هسكاني واخرين حيث كان للاستاذة فيان دخيل الدعم المجدي لكفائتها واكاديميتها وبلاغتها في البوح ببرنامجها الانتخابي ، التقيت بها في سيارتها وذهبنا معا الى ناحية كرعزير دون ان يلقي احدنا التحية للآخر حيث كانت على موعد مع حشد جماهيري كبير في مقر فرع مركزنا الثقافي ( مركز روژ زردشت الثقافي والاجتماعي ) والتي لم تتوقع استاذتنا ذاك الحضور الهائل والمتعطشين لسماع كلمة منقذة وليس لجمالية شخص أو شهرته العائلية ، فكما نعلم جميعا او بالاحرى كما وصفت لنا البارعة سندس سالم النجار فرائحة الموت والفقر تفوح من شنكال والعيون ترتقب عودة المهدي ايا كان بحيث ينفع في اشباع هذه الأفواه الجائعة ، وكما هو الحال في سيبا شيخ خدر فقمنا بجمع اكثر من 500 مواطن في قاعة لالش للمناسبات وقدمتها بنفسي للحضور بكلمات حماسية دون أن يكون لي رغبة في ترشيحها ولكنني عملت حسب منهاج اللجنة الاعلامية والتوجيهات التي اتفقنا ان نعمل عليها نحن اعضاء اللجنة و اعضاء مركز روژ زردشت الذين تفردوا بطاقاتهم الاعلامية والعلاقات العامة لدخول حلبة مصارعة المرشحين ، حيث قام زميلنا حسن بتصميم بعض بوسترات الدعاية لأستاذتنا وكذلك إذاعتي صوت كوردستان شنكال وجياي شنكال وجميع الصحف والمجلات الصادرة من المراكز الثقافية والدور البارز لمركزي لالش وشنكال وزياراتهم المستمرة لبيوت المواطنين بصحبة المرشحين والدور العشائري التقليدي والثقافي الصارم لصعق الأجواء الانتخابية خدمة لمن يمتدح اليوم بعائلاتهم الكبيرة جدا جدا ، نعلم جميعا إننا أخطأنا كثيرا بترشيح اشخاص لن احددهم لبعد تمركزهم الثقافي السياسي عن الوضع الراهن في العراق ما بعد الانهيار فكيف لنا ان نتصور حجم الخيبة التي سنتلقاها عندما تلتقي أحدى القنوات الفضائية باسيادنا المرشحين ممن لا يجيدون المصافحة بالكوردية والعربية وكم سيكون حجم الاستيحاء عندما يدخل اللقاء في العمق السياسي ، فالاكتفاء بحجم الرواتب دون البوح لبعضهم سوف يكون لمصلحة التحالف الكوردستاني كاشارة واضحة للمثل الكوردي الشهير ( يى نه ز مالكى نزانى بحوالكى ) ( من ليس من اهل الدار فلا يعلم باحوالها ) الاستاذة فيان قاب قوسين مما اسلفنا القول عنه ولكنني ذكرت لبعض الزملاء ان اي من المرشحين الذين تم ترشيحهم حين اعلان النتائج عندما يزور المنطقة والمواطنين قبل مهام عمله في البرلمان في فترة استراحة البرلمانيين سوف يعلن لنا بأنه سيكتفي بالزيارة وسينسى ما قدم له من جهوزية الكعكة الطازجة على طاولة شنكال المعروفة بإكرام الغريب ، نعم اكرام الغريب لأن استاذتنا برهنت ذلك بمديحها الهائل لوالديها فقط كأن وزيرنا السابق والذي لم يحمل حقيبة عمل رسمية كان يمثل الايزيديين فترة عمله كوزير من دون حقيبة ، مدحت بالحزب ونحن من الحزب ولكن المديح للحزب هذه الأيام يعني للمسؤول عنه فقط (فكم من عامل أرهق وكم من مسؤول ترقى) !! الاستاذة فيان وفي لقاء طويل معها في مجلة زهرة نيسان في عددها الصادر في حزيران الماضي بعددها 74 ذكرت بأن اكاديميتها وعائلتها الكبيرة جدا توجوها بلقب السيدة الاولى في نينوى والرابعة على العراق .... إذا من دعمها في برنامجها خلافا لعائلتها الكبيرة ، البقية فليقفوا خلف الحمار كما معروف عن هذا المثل في الكرمانجية الشنكالية ، أما عن مبالغتها في عمل منظمتها وما قدمت هذه المنظمة في شنكال أمر لا يصدق فلم يرى ولم يسمع أي شخص أو اي مواطن شنكالي بعمل منظمتها في شنكال وقيل على لسان شاهد عيان أن المنظمة حصلت على كمية من الملابس لأطفال شنكال وتم توزيعها في شيخان وتوابعها أما في كرعزير وسيبا شيخ خدري فتوزيع الخيم وبعض مواد اغاثة حصلت عليها المنظمة من منظمات اخرى وكان يجدر بها توزيع تلك المواد اللوجستية والبوح عنها في كل فرصة حديث أمر مبالغ فيه . بركات العيسى
| | |
|
المواضيع المرتبطة
 |
|
|